[مقالة]
عنوان : |
دراسة وصفية لتوجهات استخدام المختبر في المساقات المخبرية التمهيدية والمتقدمة بكليةالعلوم في جامعة اليرموك من وجهة نظر طلبة الكلية |
نوع الوثيقة : |
نص مطبوع |
مؤلفين : |
خليل يوسف الخليلي - محمد سعيد صباريني - فتحى حسن ملكاوي, مؤلف |
تاريخ النشر : |
1988 |
مقالة في الصفحة: |
ص35-ص74 |
اللغة : |
عربي (ara) |
خلاصة : |
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف توجهات استخدام المختبر في المساقات المخبرية التمهيدية بكلية العلوم, في جامعة اليرموك, من وجهة نظر الطلبة, كما هدفت أيضا, إلى الكشف عن خلفية الطلبة, بالنسبة للأهمية المعطاة للمختبر في المرحلة الثانوية من ناحية عدد التجارب التي أجريت ونوعها, وقد تضمنت العينة طلبة من مساقات المختبر التمهيدية في دوائر العلوم الحياتية, والكيمياء, والفيزياء, وعلوم الأرض والبيئة واختيرت, من أجل المقارنة, عينة من طلبة المساقات المتقدمة, في الدوائر الأربعة نفسها, واستخدمت قائمة متغيرات برنامج المختبر (LPVI) Laboratory Program Variables Inventory أداة لجمع البيانات, وقد صنفت فقرات الأداة في مجالات ثلاثة هي: التحقق, والاستقصاء الموجه, والاستقصاء الحر.
وتفيد النتائج التي أسفرت عنها الدراسة أن نسبا مرتفعة من طلبة عينة الدراسة لم يجروا تجارب في الموضوعات العلمية الرئيسة (الأحياء, والفيزياء, والكيمياء) بالمرحلة الثانوية (الأول والثاني والثالث الثانوي), وأن نسبة من أجروا تجارب من خريجي المدارس الأردنية كانت أقل من أقرانهم المتخرجين من المدارس غير الأردنية.
كذلك أظهرت نتائج هذه الدراسة أن تجارب التحقق تسيطر على استخدامات المختبر في كلية العلوم بجامعة اليرموك في كل من المساقات التمهيدية, والمتقدمة, على حد سواء. أما تجارب الاستقصاء الحر, فلم تظهر في الدراسة كأسلوب معتمد في مساقات المختبر هذه. وبالنسبة للاستقصاء الموجه, فقد بينت نتائج الدراسة أنه يلقي شيئا من الاهتمام في المساقات التمهيدية, والمساقات المتقدمة.
وتبين من نتائج هذه الدراسة إن المساقات المخبرية في كلية العلوم بجامعة اليرموك, ربما تكون قد عوضت القصور في العمل المخبري بالمدارس الثانوية, وذلك بتأكيد المساقات التمهيدية على تجارب التحقق ولكنها, وحتى في المختبرات المتقدمة, تبدو كأنها قد أغفلت اتجاه الاستقصاء الحر, الذي يحتاجه خريجو الجامعات, كي يتمكنوا من القيام بنشاطات استكشافية استقصائية, تساعدهم في التوصل إلى معارف جديدة, وإلى حل مشكلات بأنفسهم, وهو ما يحتاجه سوق العمل, وتتطلبه خطط التنمية, في عصر العلم والتكنولوجيا.
|
in المجلة التربوية > 17 (فصلي) . - ص35-ص74
[مقالة] دراسة وصفية لتوجهات استخدام المختبر في المساقات المخبرية التمهيدية والمتقدمة بكليةالعلوم في جامعة اليرموك من وجهة نظر طلبة الكلية [نص مطبوع ] / خليل يوسف الخليلي - محمد سعيد صباريني - فتحى حسن ملكاوي, مؤلف . - 1988 . - ص35-ص74. اللغة : عربي ( ara) in المجلة التربوية > 17 (فصلي) . - ص35-ص74
خلاصة : |
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف توجهات استخدام المختبر في المساقات المخبرية التمهيدية بكلية العلوم, في جامعة اليرموك, من وجهة نظر الطلبة, كما هدفت أيضا, إلى الكشف عن خلفية الطلبة, بالنسبة للأهمية المعطاة للمختبر في المرحلة الثانوية من ناحية عدد التجارب التي أجريت ونوعها, وقد تضمنت العينة طلبة من مساقات المختبر التمهيدية في دوائر العلوم الحياتية, والكيمياء, والفيزياء, وعلوم الأرض والبيئة واختيرت, من أجل المقارنة, عينة من طلبة المساقات المتقدمة, في الدوائر الأربعة نفسها, واستخدمت قائمة متغيرات برنامج المختبر (LPVI) Laboratory Program Variables Inventory أداة لجمع البيانات, وقد صنفت فقرات الأداة في مجالات ثلاثة هي: التحقق, والاستقصاء الموجه, والاستقصاء الحر.
وتفيد النتائج التي أسفرت عنها الدراسة أن نسبا مرتفعة من طلبة عينة الدراسة لم يجروا تجارب في الموضوعات العلمية الرئيسة (الأحياء, والفيزياء, والكيمياء) بالمرحلة الثانوية (الأول والثاني والثالث الثانوي), وأن نسبة من أجروا تجارب من خريجي المدارس الأردنية كانت أقل من أقرانهم المتخرجين من المدارس غير الأردنية.
كذلك أظهرت نتائج هذه الدراسة أن تجارب التحقق تسيطر على استخدامات المختبر في كلية العلوم بجامعة اليرموك في كل من المساقات التمهيدية, والمتقدمة, على حد سواء. أما تجارب الاستقصاء الحر, فلم تظهر في الدراسة كأسلوب معتمد في مساقات المختبر هذه. وبالنسبة للاستقصاء الموجه, فقد بينت نتائج الدراسة أنه يلقي شيئا من الاهتمام في المساقات التمهيدية, والمساقات المتقدمة.
وتبين من نتائج هذه الدراسة إن المساقات المخبرية في كلية العلوم بجامعة اليرموك, ربما تكون قد عوضت القصور في العمل المخبري بالمدارس الثانوية, وذلك بتأكيد المساقات التمهيدية على تجارب التحقق ولكنها, وحتى في المختبرات المتقدمة, تبدو كأنها قد أغفلت اتجاه الاستقصاء الحر, الذي يحتاجه خريجو الجامعات, كي يتمكنوا من القيام بنشاطات استكشافية استقصائية, تساعدهم في التوصل إلى معارف جديدة, وإلى حل مشكلات بأنفسهم, وهو ما يحتاجه سوق العمل, وتتطلبه خطط التنمية, في عصر العلم والتكنولوجيا.
|
|