مؤلف كتاف، الرّزقي
|
|
الوثائق الموجودة المؤلفة من طرف المؤلف (2)
Affiner la rechercheالبرامج التدريبية والفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية الجزائرية د ا رسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة - بالعلمة - / كتاف، الرّزقي
عنوان : البرامج التدريبية والفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية الجزائرية د ا رسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة - بالعلمة - نوع الوثيقة : نص مطبوع مؤلفين : كتاف، الرّزقي, مؤلف ; سفاري،ميلود, Directeur de thèse ناشر : سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين تاريخ النشر : 2017 عدد الصفحات : 580ص Ill. : غلاف كارتوني الأبعاد : 21*28سم الماديات المرافقة : قرض مضغوط اللغة : عربي (ara) الكلمة المفتاح : Département de sociologie Department of Sociology قسم علم الإجتماع البرامج التدريبية،الكفاءة المهنية،المؤسسات الصناعية خلاصة : تمثل المؤسسة عامة و المؤسسة الاقتصادية الجزائرية خاصة فضاء خصبا للدراسة و البحث لما تنطوي عليه من ظواهر تنظيمية و سوسيو اقتصادية ما زالت لم تأخذ حقها من الدراسة و التحليل، كما أن المنظمة في حالة دينامكية مستمرة. فبما أنها نسق من الأنساق الاجتماعية الأخرى، فهي تتأثر بما يجري في البيئة الاجتماعية. لذا فإن دراسة الظواهر التنظيمية و الإدارية لا يمكن حصرها في نطاقها الداخلي فحسب، بل يجب النظر إلى المؤثرات الخارجية حولها، لأنه لا يمكن تجريدها من واقعها، فهي ليست بمنأى عن كل التغيرات و التطورات التي تحدث على المستوى المجتمعي عموما. و في إطار هذا السياق، فإن الدراسة الراهنة من قبيل الدراسات التي تنضوي تحت هذا اللواء، حيث حاولت بحث و ملامسة موضوع البرامج التدريبية والفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية الجزائرية مستهدفة إبراز أهمية المورد البشري و الكشف عن الدور الذي تلعبه البرامج التدريبية في زيادة معدلات الفعالية التنظيمية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة AMC بمدينة العلمة، منطلقة من سؤال إشكالي مفاده: ما هو الدور الذي تلعبه البرامج التدريبية لتحقيق الفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية. حيث صاغت فرضية عامة هي أن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين البرامج التدريبية و الفعالية التنظيمية. و للبرهنة على هذه الفرضية، اعتمدت على المصوغات الفرضية الإجرائية التالية: - تؤدي دقة الاحتياجات التدريبية إلى تحقيق الرضا الوظيفي لدى العامل. - تؤدي جودة البرامج التدريبية إلى زيادة معدلات الأداء الوظيفي لدى العامل. - يؤدي استيعاب محتوى البرنامج التدريبي إلى زيادة كفاءة العامل المهنية. - يؤدي تقييم البرامج التدريبية إلى تحقيق الفاعلية الشاملة. و استنادا إلى مرامي الدراسة و مصوغاتها الفرضية فهي تسعى إلى القيام بعملية تشريحية لفك الشفرات المفتاحية للظاهرة محاولة استقصاء أهم الحقائق و مختلف القسمات المشتركة بين البرامج التدريبية الموجهة لتنمية المورد البشري و علاقتها بالفعالية التنظيمية من خلال التأكد من الارتباطات القائمة والمقاربات النظرية و تجسداتها الإمبريقية التي تتمثل في عملية التشخيص الدقيق لمتطلبات العامل من الاحتيـاجات التدريبيـة و ذلك بإثراء محتوى الوعاء التدريبي بمختلف المعارف و المهارات التكنولوجية الجديدة، و تقييم مدى الاستيعاب لهذا المحتوى التدريبي الذي بدوره يلعب دورا فعالا في رفع الفعالية التنظيمية في مختلف جوانبها المتمظهرة في الرضا الوظيفي، زيادة الأداء، الكفاءة المهنية، الولاء للمؤسسة، سرعة الإنجاز، الاستمرارية و المواكبة. و بعد الاستقصاء و رصد المعطيات و المعلومات و البيانات المختلفة عن الظاهرة للكشف عن حقائقها الكامنة و الظاهرة لمؤسسة AMC توصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن البرامج التدريبية بمثابة معيار مهم و مؤشر من مؤشرات الفعالية التنظيمية، و أن الفعالية التنظيمية مفهوم مرن يتسع لمعايير ومقاييس أخرى من شأنها أن تؤتي ثمارها نافعة للمؤسسة و العامل على حد سواء كما هو الشأن بالنسبة للبرامج التدريبية. البرامج التدريبية والفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية الجزائرية د ا رسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة - بالعلمة - [نص مطبوع ] / كتاف، الرّزقي, مؤلف ; سفاري،ميلود, Directeur de thèse . - سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين, 2017 . - 580ص : غلاف كارتوني ; 21*28سم + قرض مضغوط.
اللغة : عربي (ara)
الكلمة المفتاح : Département de sociologie Department of Sociology قسم علم الإجتماع البرامج التدريبية،الكفاءة المهنية،المؤسسات الصناعية خلاصة : تمثل المؤسسة عامة و المؤسسة الاقتصادية الجزائرية خاصة فضاء خصبا للدراسة و البحث لما تنطوي عليه من ظواهر تنظيمية و سوسيو اقتصادية ما زالت لم تأخذ حقها من الدراسة و التحليل، كما أن المنظمة في حالة دينامكية مستمرة. فبما أنها نسق من الأنساق الاجتماعية الأخرى، فهي تتأثر بما يجري في البيئة الاجتماعية. لذا فإن دراسة الظواهر التنظيمية و الإدارية لا يمكن حصرها في نطاقها الداخلي فحسب، بل يجب النظر إلى المؤثرات الخارجية حولها، لأنه لا يمكن تجريدها من واقعها، فهي ليست بمنأى عن كل التغيرات و التطورات التي تحدث على المستوى المجتمعي عموما. و في إطار هذا السياق، فإن الدراسة الراهنة من قبيل الدراسات التي تنضوي تحت هذا اللواء، حيث حاولت بحث و ملامسة موضوع البرامج التدريبية والفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية الجزائرية مستهدفة إبراز أهمية المورد البشري و الكشف عن الدور الذي تلعبه البرامج التدريبية في زيادة معدلات الفعالية التنظيمية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة AMC بمدينة العلمة، منطلقة من سؤال إشكالي مفاده: ما هو الدور الذي تلعبه البرامج التدريبية لتحقيق الفعالية التنظيمية في المؤسسة الصناعية. حيث صاغت فرضية عامة هي أن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين البرامج التدريبية و الفعالية التنظيمية. و للبرهنة على هذه الفرضية، اعتمدت على المصوغات الفرضية الإجرائية التالية: - تؤدي دقة الاحتياجات التدريبية إلى تحقيق الرضا الوظيفي لدى العامل. - تؤدي جودة البرامج التدريبية إلى زيادة معدلات الأداء الوظيفي لدى العامل. - يؤدي استيعاب محتوى البرنامج التدريبي إلى زيادة كفاءة العامل المهنية. - يؤدي تقييم البرامج التدريبية إلى تحقيق الفاعلية الشاملة. و استنادا إلى مرامي الدراسة و مصوغاتها الفرضية فهي تسعى إلى القيام بعملية تشريحية لفك الشفرات المفتاحية للظاهرة محاولة استقصاء أهم الحقائق و مختلف القسمات المشتركة بين البرامج التدريبية الموجهة لتنمية المورد البشري و علاقتها بالفعالية التنظيمية من خلال التأكد من الارتباطات القائمة والمقاربات النظرية و تجسداتها الإمبريقية التي تتمثل في عملية التشخيص الدقيق لمتطلبات العامل من الاحتيـاجات التدريبيـة و ذلك بإثراء محتوى الوعاء التدريبي بمختلف المعارف و المهارات التكنولوجية الجديدة، و تقييم مدى الاستيعاب لهذا المحتوى التدريبي الذي بدوره يلعب دورا فعالا في رفع الفعالية التنظيمية في مختلف جوانبها المتمظهرة في الرضا الوظيفي، زيادة الأداء، الكفاءة المهنية، الولاء للمؤسسة، سرعة الإنجاز، الاستمرارية و المواكبة. و بعد الاستقصاء و رصد المعطيات و المعلومات و البيانات المختلفة عن الظاهرة للكشف عن حقائقها الكامنة و الظاهرة لمؤسسة AMC توصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن البرامج التدريبية بمثابة معيار مهم و مؤشر من مؤشرات الفعالية التنظيمية، و أن الفعالية التنظيمية مفهوم مرن يتسع لمعايير ومقاييس أخرى من شأنها أن تؤتي ثمارها نافعة للمؤسسة و العامل على حد سواء كما هو الشأن بالنسبة للبرامج التدريبية. Exemplaires(2)
Call number Media type Location وضع ع ج/161 Thèse salle de lecture مستتنى من الاعارة ع ج/348 Thèse salle de lecture مستتنى من الاعارة
عنوان : النوع الاجتماعي و التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر : دراسم ميدانية على عينة من النساء المقاولات بولاية سطيف نوع الوثيقة : وثيقة الكترونية مؤلفين : شاوي، رندة, مؤلف ; كتاف، الرّزقي, مؤلف ناشر : سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين تاريخ النشر : 2022 عدد الصفحات : 464 ص الماديات المرافقة : قرص مظغوط اللغة : عربي (ara) الكلمة المفتاح : Département de sociologie Department of Sociology قسم علم الإجتماع النوع الاجتماعي - تمكين المرأة - المقاولة النسوية - المرأة المقاولة تكشيف : 331 اقتصاديات العمل و العمال خلاصة : تشتغل هذه الدراسة والتي تتمحور إشكاليتها حول النوع الاجتماعي والتمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر على بيان تأثير التقسيم الجنسي للأدوار بين المرأة والرجل في مسار البراديغم الثقافي للمجتمع الجزائري ومدى تأثيرها على محددات التمكين المقاولاتي لعينة من النساء المقاولات بولاية سطيف نموذجا قوامها 50 مفردة. ولأن هذه الدراسة تصنّف ضمن الدراسات الوصفية والكمية، فقد اعتمدت الباحثة على منهج دراسة الحالة، كما طبقت أداة الاستبيان كأداة رئيسية والمقابلة كأداة تكميلية لجمع بيانات تمكّننا من الوصول إلى نتائج إمبريقية تؤكد صحة الفرضيات المصاغة من عدمه. خلصت الدراسة إلى أنه رغم توفّر المرأة على الخصائص الكاريزمية التي يتطلبها التمكين المقاولاتي، وما تبذله الدولة من مجهودات لدعم المشاريع المقاولاتية النسوية وتذليل صعوباتها، إلا أنّ التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر لا يزال متعثّرا أمام إشكاليات تتعلق بالتمويل والتسويق. إلى جانب ما يفرضه النسق السوسيوثقافي من قيود تحول دون قدرتها على تنمية مشاريعها أو استمراريتها في كثير من الأحيان. ما يؤكد إن المجتمع وصل إلى فكرة تقبل المرأة المقاولة كظاهرة طبيعية ومطلوبة في المجتمع، لكنها تبقى رهينة دور يحدده الرجل والمجتمع والذي يعتبر نتاج النسق السوسيو ثقافي الذي منحه لها وليس استحقاقا. ما يفتح المجال لإثارة التساؤل حول جدلية واقع التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر بين رهانات التنمية وإشكالية الممارسة الفعلية. النوع الاجتماعي و التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر : دراسم ميدانية على عينة من النساء المقاولات بولاية سطيف [وثيقة الكترونية] / شاوي، رندة, مؤلف ; كتاف، الرّزقي, مؤلف . - سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين, 2022 . - 464 ص + قرص مظغوط.
اللغة : عربي (ara)
الكلمة المفتاح : Département de sociologie Department of Sociology قسم علم الإجتماع النوع الاجتماعي - تمكين المرأة - المقاولة النسوية - المرأة المقاولة تكشيف : 331 اقتصاديات العمل و العمال خلاصة : تشتغل هذه الدراسة والتي تتمحور إشكاليتها حول النوع الاجتماعي والتمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر على بيان تأثير التقسيم الجنسي للأدوار بين المرأة والرجل في مسار البراديغم الثقافي للمجتمع الجزائري ومدى تأثيرها على محددات التمكين المقاولاتي لعينة من النساء المقاولات بولاية سطيف نموذجا قوامها 50 مفردة. ولأن هذه الدراسة تصنّف ضمن الدراسات الوصفية والكمية، فقد اعتمدت الباحثة على منهج دراسة الحالة، كما طبقت أداة الاستبيان كأداة رئيسية والمقابلة كأداة تكميلية لجمع بيانات تمكّننا من الوصول إلى نتائج إمبريقية تؤكد صحة الفرضيات المصاغة من عدمه. خلصت الدراسة إلى أنه رغم توفّر المرأة على الخصائص الكاريزمية التي يتطلبها التمكين المقاولاتي، وما تبذله الدولة من مجهودات لدعم المشاريع المقاولاتية النسوية وتذليل صعوباتها، إلا أنّ التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر لا يزال متعثّرا أمام إشكاليات تتعلق بالتمويل والتسويق. إلى جانب ما يفرضه النسق السوسيوثقافي من قيود تحول دون قدرتها على تنمية مشاريعها أو استمراريتها في كثير من الأحيان. ما يؤكد إن المجتمع وصل إلى فكرة تقبل المرأة المقاولة كظاهرة طبيعية ومطلوبة في المجتمع، لكنها تبقى رهينة دور يحدده الرجل والمجتمع والذي يعتبر نتاج النسق السوسيو ثقافي الذي منحه لها وليس استحقاقا. ما يفتح المجال لإثارة التساؤل حول جدلية واقع التمكين المقاولاتي للمرأة في الجزائر بين رهانات التنمية وإشكالية الممارسة الفعلية. Exemplaires(1)
Call number Media type Location وضع ع ج/386 22 inconnu مستتنى من الاعارة
