مؤلف محمد، إبراهيم البدارين
|
|
الوثائق الموجودة المؤلفة من طرف المؤلف (1)
Affiner la recherche
عنوان : الدعوى بين الفقه والقانون نوع الوثيقة : نص مطبوع مؤلفين : محمد، إبراهيم البدارين, مؤلف ناشر : عمان الأردن : دار الثقافة, تاريخ النشر : 2007 عدد الصفحات : 383.ص Ill. : غ.مص.م الأبعاد : 24.سم اللغة : عربي (ara) الكلمة المفتاح : 300- العلوم الاجتماعية القانون المدني، دعاوى دعوى تكشيف : 347.5 الإثبات المدني خلاصة : إن العدل هو أساس الملك، وبه تستقر المجتمعات الإنسانية في حياتها، وعند فقده تصبح حياة الناس مثل الغاب لا يأمن الإنسان فيها على شيء في حياته وممتلكاته، فالإنسان اجتماعي بطبعه، لذلك كان لا بد له من علاقات تربطه بغيره، يترتب عليها معاملات وخصومات وتظالم في بعض الأحيان، سواء أوقع ذلك على الفرد أم المجتمع، فوجب إعادة الأمور إلى نصابها، لتسير من جديد في طريق الحق والعدل، لذلك حرصت المجتمعات بكافة أشكالها على وجود وسيلة لتحقيق العدل المنشود، لأن الظلم إذا حل بمجتمع كان من أهم المعاول في هدمه، فكان للشرع الإسلامي دور كبير في ترسيخ العدل وذلك بالعناية بوسائل تحقيقه، ومنها القضاء، فأفسح للقضاء وأحكامه مجالاً رحباً في الفقه الإسلامي، وحرص أشد الحرص على نزاهته، وأبعده عن كل ما يعكر صفو هذه النزاهة، ويقول قاضي المسلمين الأول : ( إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ ) . وأولى مراحل العملية القضائية، هي التوجه إلى القاضي للمطالبة بالحق الذي أصابه التعدي أو الإيذاء، وطريق ذلك رفع الدعوى أمام القاضي، وحتى تكون المطالبة صحيحة ويترتب عليها وصول صاحب الحق إلى حقه، لا بد أن تكون دعواه صحيحة، متوفر فيها الشروط المطلوبة لصحتها، ولذلك كان اهتمام الفقهاء والعلماء ببيان شروطها وتفصيل ذلك بوضوح، حتى تصدر صحيحة تترتب عليها نتائجها . الدعوى بين الفقه والقانون [نص مطبوع ] / محمد، إبراهيم البدارين, مؤلف . - عمان الأردن : دار الثقافة,, 2007 . - 383.ص : غ.مص.م ; 24.سم.
اللغة : عربي (ara)
الكلمة المفتاح : 300- العلوم الاجتماعية القانون المدني، دعاوى دعوى تكشيف : 347.5 الإثبات المدني خلاصة : إن العدل هو أساس الملك، وبه تستقر المجتمعات الإنسانية في حياتها، وعند فقده تصبح حياة الناس مثل الغاب لا يأمن الإنسان فيها على شيء في حياته وممتلكاته، فالإنسان اجتماعي بطبعه، لذلك كان لا بد له من علاقات تربطه بغيره، يترتب عليها معاملات وخصومات وتظالم في بعض الأحيان، سواء أوقع ذلك على الفرد أم المجتمع، فوجب إعادة الأمور إلى نصابها، لتسير من جديد في طريق الحق والعدل، لذلك حرصت المجتمعات بكافة أشكالها على وجود وسيلة لتحقيق العدل المنشود، لأن الظلم إذا حل بمجتمع كان من أهم المعاول في هدمه، فكان للشرع الإسلامي دور كبير في ترسيخ العدل وذلك بالعناية بوسائل تحقيقه، ومنها القضاء، فأفسح للقضاء وأحكامه مجالاً رحباً في الفقه الإسلامي، وحرص أشد الحرص على نزاهته، وأبعده عن كل ما يعكر صفو هذه النزاهة، ويقول قاضي المسلمين الأول : ( إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ ) . وأولى مراحل العملية القضائية، هي التوجه إلى القاضي للمطالبة بالحق الذي أصابه التعدي أو الإيذاء، وطريق ذلك رفع الدعوى أمام القاضي، وحتى تكون المطالبة صحيحة ويترتب عليها وصول صاحب الحق إلى حقه، لا بد أن تكون دعواه صحيحة، متوفر فيها الشروط المطلوبة لصحتها، ولذلك كان اهتمام الفقهاء والعلماء ببيان شروطها وتفصيل ذلك بوضوح، حتى تصدر صحيحة تترتب عليها نتائجها . Exemplaires(1)
Call number Media type Location وضع 100006 Livre Droit جاهز
