مؤلف نورالدين بورزان
|
|
الوثائق الموجودة المؤلفة من طرف المؤلف (1)
Affiner la recherche
عنوان : تجليات الخطاب اللساني عند الجاحظ في ضوء اللسانيات الإجتماعية نوع الوثيقة : وثيقة الكترونية مؤلفين : نورالدين بورزان, مؤلف ; زرال، صلاح الدين, حوّل ناشر : سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين تاريخ النشر : 2025 عدد الصفحات : 384ص اللغة : عربي (ara) الكلمة المفتاح : Département de langue et littérature arabe Department of Arabic Language and Literature قسم اللغة والأدب العربي الجاحظ، اللغة، المجتمع، اللهجات، التواصل اللغوي، الاحتكاك اللغوي، سياق الحال، اللسانيات الاجتماعية. تكشيف : 410.2 خلاصة : بين اللّغة والمجتمع علاقة متجاذبة، وقد اهتدى الدّرس اللّسانيّ الاجتماعيّ إلى هذه الحقيقة في منتصف القرن الماضي، وأدرك رواده مدى تأثير البنيتين الاجتماعيّة واللّغويّة إحداهما في الأخرى، أو تأثّر إحداهما بالأخرى، فبعد أن كانت اللّغة تُدرَس كبنية لذاتها ومن أجل ذاتها بعيدا عن العالم الخارجي، وبمعزل عن نسيجها الاجتماعيّ الّذي تعيش فيه، فقد نادى أصحاب التّيار الاجتماعيّ بضرورة دراسة اللّغة في ضوء المؤثّرات الاجتماعيّة المختلفة، وما يعلق بها من عوامل ثقافيّة وحضاريّة وسياسيّة وعقيديّة، مبشّرين بميلاد فرع جديد منبثق عن علم اللّغة العامّ، ألا وهو علم اللغة الاجتماعيّ، أو اللّسانيات الاجتماعيّة. غير أنّ ما هو جدير بالتّنبيه إليه هو أنّ الكثير من القضايا الّتي تمليها اللّسانيات الاجتماعيّة الحديثة، لم تغب عن بديهة بعض رواد الدّرس اللّغويّ في تراثنا القديم، ولم تفتهم تلك الملاحظات والفرضيات حول ما يترتّب عن الرّابطة الوثيقة الّتي تصل اللّغة بالمجتمع. ويعدّ الجاحظ من أولئك الّذين دوّنوا ملاحظاتٍ دقيقةً حول هذا الموضوع، إلى حدّ قد تتّفق أفكاره وتتقاطع مع ما يقرّه الفكر الإنسانيّ الحديث من طرائق ومناهج تسهم في تحليل اللّغة وفق المنظور الاجتماعيّ، كما قد يفترق معه في بعض المفاهيم والمصطلحات، وحتّى في المنهج الّذي تناول الظّاهرة اللّغويّة في ضوء المعطيات الاجتماعيّة. ولذلك فقد جاء هذا الجهد ساعيا لتحقيق مقاربة لسانيّة اجتماعيّة بين الدّرس اللّغويّ القديم والحديث، من خلال مراجعة أهمّ ما بلغنا من تراث الجاحظ وما نثره عبر مختلف آثاره ومصنّفاته الشّهيرة، وتحليل ملاحظاته وآرائه، ومحاولة إسقاطها على ما يمليه رواد الدّرس اللّغويّ الاجتماعيّ الحديث، وما يطرحونه من أفكار ومفاهيم من قبيل التّنوّع اللّهجيّ والطّبقة الاجتماعيّة، وقضايا التّواصل وأنماطه، والاحتكاك اللّغويّ، ومسألة اللّغة وسياق الحال. كل تلك القضايا وما يعلق بها، سنحاول -من خلال هذا البحث- إثباتها لشخصيّة علمية تراثيّة كان لها الدّور الرائد وفضل السّبق في التّأسيس للكثير من القضايا اللّغويّة الّتي يطرحها الفكر الإنسانيّ المعاصر بشكل عامّ، والفكر اللّغويّ الاجتماعيّ بشكل خاصّ، والّتي تتمثّل في شخصيّة أبي عثمان عمرو بن بحر المشهور بلقب الجاحظ. تجليات الخطاب اللساني عند الجاحظ في ضوء اللسانيات الإجتماعية [وثيقة الكترونية] / نورالدين بورزان, مؤلف ; زرال، صلاح الدين, حوّل . - سطيف [الجزائر] : جامعة الدكتور محمد لمين دباغين, 2025 . - 384ص.
اللغة : عربي (ara)
الكلمة المفتاح : Département de langue et littérature arabe Department of Arabic Language and Literature قسم اللغة والأدب العربي الجاحظ، اللغة، المجتمع، اللهجات، التواصل اللغوي، الاحتكاك اللغوي، سياق الحال، اللسانيات الاجتماعية. تكشيف : 410.2 خلاصة : بين اللّغة والمجتمع علاقة متجاذبة، وقد اهتدى الدّرس اللّسانيّ الاجتماعيّ إلى هذه الحقيقة في منتصف القرن الماضي، وأدرك رواده مدى تأثير البنيتين الاجتماعيّة واللّغويّة إحداهما في الأخرى، أو تأثّر إحداهما بالأخرى، فبعد أن كانت اللّغة تُدرَس كبنية لذاتها ومن أجل ذاتها بعيدا عن العالم الخارجي، وبمعزل عن نسيجها الاجتماعيّ الّذي تعيش فيه، فقد نادى أصحاب التّيار الاجتماعيّ بضرورة دراسة اللّغة في ضوء المؤثّرات الاجتماعيّة المختلفة، وما يعلق بها من عوامل ثقافيّة وحضاريّة وسياسيّة وعقيديّة، مبشّرين بميلاد فرع جديد منبثق عن علم اللّغة العامّ، ألا وهو علم اللغة الاجتماعيّ، أو اللّسانيات الاجتماعيّة. غير أنّ ما هو جدير بالتّنبيه إليه هو أنّ الكثير من القضايا الّتي تمليها اللّسانيات الاجتماعيّة الحديثة، لم تغب عن بديهة بعض رواد الدّرس اللّغويّ في تراثنا القديم، ولم تفتهم تلك الملاحظات والفرضيات حول ما يترتّب عن الرّابطة الوثيقة الّتي تصل اللّغة بالمجتمع. ويعدّ الجاحظ من أولئك الّذين دوّنوا ملاحظاتٍ دقيقةً حول هذا الموضوع، إلى حدّ قد تتّفق أفكاره وتتقاطع مع ما يقرّه الفكر الإنسانيّ الحديث من طرائق ومناهج تسهم في تحليل اللّغة وفق المنظور الاجتماعيّ، كما قد يفترق معه في بعض المفاهيم والمصطلحات، وحتّى في المنهج الّذي تناول الظّاهرة اللّغويّة في ضوء المعطيات الاجتماعيّة. ولذلك فقد جاء هذا الجهد ساعيا لتحقيق مقاربة لسانيّة اجتماعيّة بين الدّرس اللّغويّ القديم والحديث، من خلال مراجعة أهمّ ما بلغنا من تراث الجاحظ وما نثره عبر مختلف آثاره ومصنّفاته الشّهيرة، وتحليل ملاحظاته وآرائه، ومحاولة إسقاطها على ما يمليه رواد الدّرس اللّغويّ الاجتماعيّ الحديث، وما يطرحونه من أفكار ومفاهيم من قبيل التّنوّع اللّهجيّ والطّبقة الاجتماعيّة، وقضايا التّواصل وأنماطه، والاحتكاك اللّغويّ، ومسألة اللّغة وسياق الحال. كل تلك القضايا وما يعلق بها، سنحاول -من خلال هذا البحث- إثباتها لشخصيّة علمية تراثيّة كان لها الدّور الرائد وفضل السّبق في التّأسيس للكثير من القضايا اللّغويّة الّتي يطرحها الفكر الإنسانيّ المعاصر بشكل عامّ، والفكر اللّغويّ الاجتماعيّ بشكل خاصّ، والّتي تتمثّل في شخصيّة أبي عثمان عمرو بن بحر المشهور بلقب الجاحظ. Exemplaires(1)
Call number Media type Location وضع أ/600 22 inconnu مستتنى من الاعارة
